ابن عربي
130
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( التوقيعات الإلهية الثلاثة ) ( 157 ) ثم أعطاه ( حاجب الباب ) التوقيع الإلهي . فإذا فيه مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم . - * ( الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمن يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً . يُضاعَفْ لَه ُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيه ِ مُهاناً . إِلَّا من تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ الله سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ ) * . ( 158 ) ولما قرأ وحشى هذا التوقيع ، قال : « ومن لي بان أوفق إلى العمل الصالح الذي اشترطه ( الله ) علينا في التبديل » ؟ فجاء ، في الجواب ، توقيع آخر فيه مكتوب : * ( إِنَّ الله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ به وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ) * . - فقال وحشى : « ما أدرى هل أنا ممن شاء أن يغفر له أم لا » ؟